جيرار جهامي ، سميح دغيم
990
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
الشاشي ، 198 ، 4 ) . - تستعمل ( الفاء ) في أحكام العلل ، كما يقال : جاء الشتاء فتأهّب ، لأنّ الحكم يترتّب على العلة . ( النسفي ، كشف الأسرار 1 ، 294 ، 10 ) . - فاء التسبّب تتضمّن التعقيب من غير عكس ، فكل مسبّب فإنه يكون بعد سببه ، فليس كل ما كان عقب غيره يكون مسبّبا عنه ، بل قد يكونان مسبّبين لسبب آخر ، وإن كان شرطا فيه . ( ابن تيمية ، العقل والنقل 3 ، 300 ، 15 ) . - الفاء بحسب الوضع إنّما تدلّ على الترتيب ودلالتها على العلّية إنّما تستفاد بطريق النظر والاستدلال من الكلام . ( التفتازاني ، المنته الأصولي 2 ، 234 ، 24 ) . - الفاء للتعقيب ، أي الترتيب بين المعطوف والمعطوف عليه في أمر من غير مهلة وتراخ . ( البدخشي ، مناهج العقول 1 ، 399 ، 18 ) . حرف لا * في اللّغة - لا حرف ينفى به ويجحد به ، وقد تجيء زائدة مع اليمين كقولك : لا أقسم باللّه . . . لا : ردّ لكلام تقدّم كأنه قيل : ليس الأمر كما ذكرتم . . . لا لا تكون صلة إلا في معنى الإباء ، ولا تكون في معنى الإنعام . . العرب تقول لا صلة في كل كلام دخل في أوّله جحد أو في آخره جحد غير مصرّح . . . قوله عزّ وجلّ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ( الفاتحة ، 1 / 7 ) إنما جاز أن تقع لا في قوله ولا الضالين ، لأن معنى غير متضمّن معنى النفي ، والنحويون يجيزون أنت زيدا غير ضارب لأنه في معنى قولك : أنت زيدا لا ضارب . . . لا حرف نفي . . . وقد يكون ضدّا لبلى ونعم ، وقد يكون للنهي . . . وقد يكون حرف عطف لإخراج الثاني مما دخل فيه الأول ، كقولك : رأيت زيدا لا عمرا ، فإن أدخلت عليها الواو خرجت من أن تكون حرف عطف . . . فتكون الواو للعطف ولا إنما هي لتأكيد النفي . ( لسان العرب ، لا ، 15 / 464 - 466 ) . - لا لنفي النكرات كثيرا والمعارف قليلا مع تكريرها . . . ولا لنفي الاستقبال عند الأكثرين ، وقد تكون لنفي الحال . . . وقد يذكر لا ويراد به سلب المعنى دون إثبات شيء وتسمّى ما يدخله ذلك الاسم غير المحصل نحو : فلان لا إنسان إذا قصدت سلب الإنسانية ، وعلى هذا قول العامة : لا أحد . . . لا ولن هما أختان في نفي المستقبل . . . لا سيما : هي كلمة تنبيه على أولوية المذكور بعدها بالحكم وليس باستثناء ، وقيل : يستعمل لإفادة زيادة تعلّق الفعل بما يذكر بعده . والسيّ : بمعنى المثل واحد سيّان أي مثلان . . . وعدّه النحاة من كلمات الاستثناء . . . ولا يستثنى بلا سيما إلّا فيما قصد تعظيمه . ( الكليات ، فصل لا ، لا ؛ لا سيما ، 5 / 90 - 95 ) . * في أصول الفقه - ( لا ) غير المزيدة : إما ناهية في عوامل الأفعال الجازمة ، وإما نافية . قال صاحب البرهان : وإنّما تستعمل في المظنون حصوله بخلاف « لن » فإنّها تستعمل في المشكوك حصوله ، ومن ثم كان النفي بلن آكد .